شهدت شركة "تيذر" مؤخراً ارتفاعاً في الطلب على عملتها المستقرة، خصوصاً في الأسواق الناشئة مثل الأرجنتين والبرازيل وتركيا وفيتنام وبعض المناطق في أفريقيا، حيث يكون الدولار الأمريكي نادراً في بعض الأحيان. وفي بيان أصدرته "تيذر" أمس، أعلنت الشركة أن عملتها المستقرة الجديدة، التي ستكون مربوطة بالدرهم الإماراتي، ستكون "مدعومة بالكامل" بالاحتياطيات السائلة في الإمارات العربية المتحدة.
خلال فعالية أقيمت في دبي، كشفت "تيذر" بالتعاون مع مجموعة "فينِكس غروب"، المتخصصة في تعدين العملات المشفرة وتقنيات سلسلة الكتل (البلوكتشين)، عن خططها لإطلاق العملة المستقرة. وقد أشارت الشركتان إلى أن العملة الجديدة ستكون مدعومة من قبل شركة الاستثمار "غرين أكورن إنفستمنت"، كما أن "فينكس" مدرجة بالفعل في بورصة أبوظبي.
وتهدف العملة المستقرة المربوطة بالدرهم الإماراتي إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها "تبسيط التجارة الدولية، وتسهيل التحويلات المالية، وتقليل رسوم المعاملات، وتوفير أداة تحوط فعالة ضد تقلبات العملات". ورغم أن الشركتين لم تحددا موعداً محدداً لإطلاق العملة، صرح باولو أردوينو من "تيذر" أن الخطوة التالية تتضمن الحصول على ترخيص من البنك المركزي الإماراتي، وهي عملية قد تستغرق بضعة أشهر.
من جهته، أوضح سيد محمد علي زاده فرد، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة "فينِكس"، أن المنصة التقنية التي ستعتمدها العملة المستقرة لم يتم اختيارها بعد، مما يشير إلى أن التحضيرات لا تزال في مراحلها الأولى.